الأربعاء، 9 يوليو 2025

العطاء المفرط _بقلم الأديبة المصرية /د.سهام أسامة

**العطاء المُفرط**

أعزائي الكرام يا من تقرؤون كتاباتي اليوم في تلك اللحظة سأكتب عن شيء هام جداً الكثير منا يصاب به أو يجعله مبدأ الشفافية في حياته ويالا الأسف أنا من هؤلاء الناس وموضوع اليوم عن الإفراط في العطاء الذي يجعلنا نعطي دون إنتظار مقابل أو الإعتراف بالجميل نحن نعطي فقط لمجرد العطاء فهذا هو ما نعتقد أنه منهج للحياة أو إسلوب تواصل فقط كل مانبغاه هو بعض التقدير في المشاعر والأحاسيس ليس إلا ولكني إكتشفت الخطأ الكبير الذي أوقعنا أرواحنا فيه وهو أن الفضائل لا تتجاوب مع كل نفوس البشر بل إن العطاء المُفرط يجرنا إلي الخذلان

وأن الإفراط في العطاء لا يخلق أبدًا إناساً مخلصةً بل أنانيةٌ تستبيح جرحك وتنتظر سماحك الإفراط في العطاء يعلم الناس استغلالك فترتدي حذاء بكعب عالي حتي يكون الإستغلال لأقصي درجة يصل لها الضغط علي روحك كما علمت أن الإفراط في التسامح يعلم الناس التهاون في حقك فيعيبوك ويبيعون ويشترون فيك وأنت بغباء طيبتك ماعليك إلا أن تسامحهم وهنا طيبتك تلك تجعلك تعتاد الإنكسار فقط لأنك إشتريتهم وهما إستغلوك أسوأ إستغلال وإن كل الحكايه إننا ينقصنا بس شوية إدراك لمن نهتم بهم  ونسكنهم في قوقعة أرواحنا إدراك للتلازم الذي يجمعنا كما علينا عدم الإتكال علي تصديق كل أفعالهم بل يجب أن نكون حذرين بعض الشئ حتي لا  نموت بجلد الذات (ومقولة أنا مش مصدق إنهم كده أو ليه يعملوا كده هو أنا غلطت في حقهم)وتصعب عليك روحك وقلبك بس آه انت غلطت بس في حق نفسك لأنك إشتريت غالي ورخصت نفسك لأنك أعطيت وبإفراط شديد مش كل الناس راح تفهم معنى إن العطاء سِمه من سِمات الأوفياء لذلك كان خذلاننا عليهم سهل وعلينا صعب إذا كنت أنا أفرطت في التوضيح أخبروني ولاتنسوا أن أحدهم قال في العطاء (مثلما يعود النهر إلى البحر هكذا يعود عطاؤك إليك.) وأخيراً قال تعالى (وما كان عطاء ربك محظورا)

بقلم: سهام اسامة


 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

هو صحيح الهوى _بقلم الشاعر /رشاد زغلول

 هو صحيح الهوى بابه  ،،، عمره مبحبح لاحبابه ،،.. ،،،، مين ال خلى بتاع بحري ،،، ... يعشق نوبية وصرحلي ،،.، ،،،، والنوبي يعشق بحرية ... ،،،،،،...