الخميس، 10 يوليو 2025

رماد السراب _بقلم الشاعر السوري / مصطفى الحاج حسين

رَمادُ السَّراب

 *****

أحاسيس: مصطفى الحاج حسين


النِّهايةُ تعبثُ بدُروبِ البداية

وأنا يبدأُني موتي  

من لحظةٍ أدارَ قلبُكِ 

لي ظَهرَهُ  

وصَلَبَني على جدارِ الوجَع.  


يُوجِعُني تجاهُلُ شمسي 

وتَكسرُ أُفُقي

وذَبحُ غُيومي

وكأنَّ قَصائدي بلا مِلح

وابتسامتي من خراب.  


أدنُو من سَتائِرِك المسدلة

أتلمّسُ وَميضَك الداكن 

أشمُّ بقايا غيابِك القاهر

أسترقُ النَّظرَ إلى جفاءٍ  

أنتِ تدَّخِرينَه لي.  


أكلُّ هذه الخناجِر  

ستَحمحِمُ في قلبي؟!

ودَرجُكِ لا يتشَفَّعُ لآهتي  

يَنصَفِقُ بابُكِ على كبريائي 

وجَرَسُ البابِ يَلطمُ رَجائي.  


أتوسّلُ للصدى 

مقفولةٌ مشاعِرُك 

مغرورةٌ الأجنِحة.  


ذاتَ يومٍ،  

سيَضُمُّكِ التُّراب

ويَزحفُ فوق آفاقِكِ النَّمل  

ولن يبقَى منكِ

إلّا تضاريسُ قسوتِك

ورمادُ السّراب.*


مصطفى الحاج حسين

    

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

هو صحيح الهوى _بقلم الشاعر /رشاد زغلول

 هو صحيح الهوى بابه  ،،، عمره مبحبح لاحبابه ،،.. ،،،، مين ال خلى بتاع بحري ،،، ... يعشق نوبية وصرحلي ،،.، ،،،، والنوبي يعشق بحرية ... ،،،،،،...