الاثنين، 19 مايو 2025

أحلام مسافرة /بقلم الأديية /سلام إسماعيل الزكري


//أحلام مسافرة//

لم يكن لها في الايام سوى لحظات تستغلها بسرقة ثوان من الفرح الكاذب بقيت في تلك الحجرة التي اقفلت أبوابها على ذاتها فكانت من تصنع مراسم الوداع ماقبل الاخير لنفسها، كانت تلك النافذة هي قمرة ايامها التي تراقب منها الحياة في الخارج قرب أمواج البحر التي يصل رزازها إلى غرفتها كلما عصفت الرياح فتدخل عالم البحار كحورية تعبر قصور المرجان ثم تعود إلى نفس المكان لتتطاير  زهرة  ارجوانية تضعها على أحزان ضفائرها وترتدي فستانها الذهبي  تتجول في حديقة الأحلام  الوردية،لكن سرعان ماتنتهي تلك الثواني لتعود وتمسك أوراقها البيضاء وترسم طيارة من ورق ورسائل إلى المجهول وتقرر فتح النافذة وتسافر إلى نجومها التي تحدثها كل يوم وتبوح لها بأسرارها الوهمية تتعلق  بخيوط القمر وتسافر إلى عالم فيه كل الأحلام حقيقية فهذا المقعد الذي كبلت نفسها فيه ماهو إلا جزءا من خيبات العمر الغافي على أحزان أيامها 


بقلم :سلام إسماعيل  الزكري 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

هو صحيح الهوى _بقلم الشاعر /رشاد زغلول

 هو صحيح الهوى بابه  ،،، عمره مبحبح لاحبابه ،،.. ،،،، مين ال خلى بتاع بحري ،،، ... يعشق نوبية وصرحلي ،،.، ،،،، والنوبي يعشق بحرية ... ،،،،،،...