الثلاثاء، 4 مارس 2025

نورج الدهر _بقلم الشاعر / بسام موسى

 نَوْرَجُ الدهر

يسافر اللّحنُ  في  قيثارتي  وجعا

ويسكبُ الليلُ في كأس الصدى مُتعا

حتى النواعيرُ في سَهلِ الرياح غَفَتْ

وشابَ صَمـتُ المدى أرجوحةً فَزَعا

وأسمعُ  النَّحتَ  في صَخْر  السواد (م) 

بإزميل  الدواةِ  كأنْ أجراسَهُ  قرعا

تيهُ العُبابِ الرُّؤى ، هشّتْ له سُبُلٌ

تقطّعتْ ،  فاصْطفى أحلامَنا   وَلَعا 

وَنَوْرَجُ   الدهرِ  قاسٍ  في   تخفُّفِهِ

يكادُ يخنقُ  قشَّ  الوقتِ  مُستَمِعا

لحشرجاتٍ  بصَدْر  الضِّيقِ  يزفُرُها (م) 

ارتعاشُ  وَعدٍ غدتْ  أكواخُهُ  قِطَعا 

شُفافَةُ  الغيم  ظِلِّي ، خَصرُهُ  مُدُنٌ

تقيّأتْ  ماءها   كي  تُنجِبَ  البِدَعا

وقد  تلاشى   به   جِسمٌ   تكَثَّفتِ (م) 

السنون فيه، فأمسى عظمُهُ  وَدَعا

وبَيْدَقُ  الحظِّ   مَخنوَقٌ  بخُطوتِهِ

كَبَسمةٍ  في  سراب الموت إن وَقَعا

تقاسَمَتني بُِحَيراتُ  الأسى ، جَمَعَتْ

ضفافُها في دمي الأملاحَ  والبَجَعا

ومُعجَمُ  الضّوء في عينيّ  إنطفأتْ

شموعُه  ، والدُّجى  صلّى به،  ركَعا

كأنني   فكرة    التَّرحال،   يَشرَبُني 

حَرفُ انهدامي لِيَرويْ قِصَّتي سَجَعا

بقلم : بسام موسى

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مليحة الصباح _بقلم الشاعرة السورية / د.ذكاء رشيد.

مليحة الصباح ​أذكى الصباح بوجهها أنواره واستاف ورد الروض قبل الشارق تقتات من نفس الخزامى نفحة وتميس عجباً كالغصين الباسق يا من غدا طعم الدلا...