الأربعاء، 3 أبريل 2024

كان فيه مدينة _بقلم الشاعر /أحمد شاهين

كَان فِيه مَدِينَه

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 أوقفوا حَرْب الإِبَادَه

بِالعَزِيْمَه وِالإِرَادَه

اِرْفَعُوا يَلاَّ الْحِصَار

اِرْحَمُوا كَسْرِة عِنِينَا

الدَّم سَال غَطَّى الشَّوَارِع

بِالْمُرُوءَه مَا حَد سَامِع

كُلُّه سَاهِم فِي الْحِصَار

غَزَّه ضَاعِت مِن إِيدِينَا

بِين إِيدَانَه وِبِين مَدَافِع

كُلُّه شَاف مَا حَد دَافِع

طَفُّوا يَلاَّ بِسُرْعَه نَار

بُكْرَه جَاي الدُّور عَلِينَا

قَطَّعُوا لَحْمَك فَ اخُوك

فُوق دِمَاغُه بِيِضْرَبُوك

حَسِّسُونَا بِانْكِسَار

ضَيَّعُوا النَّخْوَه اللي فِينَا

طِفْل أَعْزَل شَرَّدُوه

فَرَّقُوا الأَخ مْنَ اخُوه

شَيَّلُوا وَطَنَّا عَار

كُل دَه وْقُدَّام عِنِينَا

طِفْلَه نَبْتَه يَتِّمُوهَا

أُم ثَكْلَى رَمِّلُوهَا

شَرَّبُوهَا كَاس مَرَار

وَلَّعُوا فِيهَا الْحَزِينَه

حَرْب وَاضْحَه لِلإِبَادَه

بِين إِيدَانَه وْبِين إِشَادَه

غَزَّه رَاحِت لِلدَّمَار

لِلتَّارِيخ كَان فِيه مَدِينَه

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كلمات الشاعر أحمد شاهين

----- مصر -- أسيوط -----

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان استقالة أدبية ( قصة قصيرة )_بقلم الأديبة السورية / ابتسام نصر الصالح

  قصة قصيرة بعنوان:  (إعلان استقالة أديبة)  ارتطمت دماغ مجدولين بأسوار الرقابة؛ أحست بجروح في ذاكرتها؛ سالت ذكرياتها مذ كانت تركل جدار زنزان...