السبت، 2 مارس 2024

ذات الدين _بقلم الشاعر /د.صلاح شوقي

............(( ذاتُ الدِّينِ ))

كما أخبَرَنا الرَّسُولُ : ( فاظفَر 

            بذاتِ الدِّينِ ، تَرِبَتْ يَدَاكَ )

حبَّذَا لو نشأتُها دِينيةٍ ظفَرتَ

           بمَدرسَةٍ ، تُعلِّمُ الدِّينَ ، فَتاكَ 

فينشَأُ للدِّينِ حافِظًا ، حِينَ

       سِواهُ ضيَّعَهُ فَيُسألُ ، مَن رَبَّاكَ

و عِشْ هانِئًا ،  فلمْ تكُنْ

            لتَحرِمُكَ حقًا ، اللَّهُ  أعطاكَ

فَما حُرِمْتَ إلَّا لجَهلٍ ، كجَهلِكَ

     حِينَما الشَّعرُ المقصُوصُ ، أغوَاكَ

والجَريُ خلفَ البِنطالِ المُمَزَّقِ  

               وصَدرٍ مكشوفٍ  أعمَاكَ

             ★★★  

أينَها مِن نصائِحُ ( أُمَامَةٍ )ليتَها

          تعرفُها ، لكانَت طَوعُ يُمنَاكَ؟

لزَادَ جمالها بالنقابِ ، وإن قلَّ

     فخمارًا ، يَقِي نظرَات هذا و ذَاكَ

ما قلَّلتُ شأنًا لسِواهُنَّ دِينًا ، إلَّا

    المُتَشبِّهاتُ بالرِّجالِ ، ربِّي رُحمَاكَ

فالثَّوبُ المُفَسِّرُ ، و فوَّاحُ العِطرِِ 

       إلَّا لزَوجٍ ، أيْ جمالُها لا يَتعَدَّاكَ                                                ملِكةُ عَرشِكَ ، فدَلَالُها وأشواقِها

       لكَ ، فاحمِد اللَّهَ أنَّهُ ، لها هدَاكَ

ونَمْ قَرِيرَ العينِ ،  واطمَئِنَّ غائِبًا

     وحاضِرًا صباحُكَ ، ينتظِرُ مَسَاكَ

د. صلاح شوقي.....مصر.......٢٠٢٤/٢/٢٧

الصورة للصديقة الجزائرية

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

هو صحيح الهوى _بقلم الشاعر /رشاد زغلول

 هو صحيح الهوى بابه  ،،، عمره مبحبح لاحبابه ،،.. ،،،، مين ال خلى بتاع بحري ،،، ... يعشق نوبية وصرحلي ،،.، ،،،، والنوبي يعشق بحرية ... ،،،،،،...