الاثنين، 11 مارس 2024

عائد إليك لا تعتبي _بقلم الأستاذة /حورية بن براهم

(عائدٌ إليكِ ..لا تعتبي ! )


قالت ..؟

أيّها الصّديقُ ..

 أيّها الأنيقُ ...

كيف حالك ؟

و في ذا العيد ما ذكرتني !

لا بقلب ، و لا بورد ، و لا بشيء من ودّك 

أم حالك أشبه بحالي !

كأنّنا لم نعد نحتاج لتلك الخصال ..

و كأنّ النفوس ما عادت تبالي !


أنا رجل يا صديقتي ..

قلت وداعا لكل المراسيم الزائفة منها و الهوجاء 

و لكل ما عرفت من فنون الدهاء و الإغواء 

لم أعد أقبّل يد النّساء بانحناء 

و لا في عيونهن أنظم أشعاري 

و أتيهُ ماجنا بأفكاري ؟

رجل يا صديقتي ..

رقص بكل اتجاه 

تأنّق كثيرا 

أتقن الغزل في حواء 

و معسول الكلام بسخاء

مدركٌ أنا ..

 في أعماقي عياء 

 ‏و حقيقتي عناء 

باحث عن الحب 

و عن وطن ألتقيه  ؟

احمل حقائبي و أعلن اللجوء إليه

بليت بهزائمي ؟

و ترحالي كان هباء 

مفقودة هي هويتي 

حمقاء هي أطماعي 

خاب عندي كل رجاء 

و اليوم ..؟

لا أنا لحبيبتي 

و لا أنا لصديقتي 

و العيد يوم و يمضي 

فلا تعتبي يا صديقتي 


عتبي عتبُ الوفي 

ما همّني من ذا العيد ؟

و لا بذا اليوم أنا أحفل !

همّني من الحياة رفيق و صديق 

إن أرهقتني علّتي ..

أو  تاهت دروبي ..

مشى إليّ كلّ حينٍ 


كوني صديقتي ... 

 رفيقتي .. 

فلربّما يوما أعود ..

 أتوب عن قراري ..

 و أعود  لأناقتي ..

 إليكِ أحمل وردي ..

  أقبّلُ يد سيّدة النّساء 

                                          حورية بن براهم

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

هو صحيح الهوى _بقلم الشاعر /رشاد زغلول

 هو صحيح الهوى بابه  ،،، عمره مبحبح لاحبابه ،،.. ،،،، مين ال خلى بتاع بحري ،،، ... يعشق نوبية وصرحلي ،،.، ،،،، والنوبي يعشق بحرية ... ،،،،،،...