[[ أوتار المساء ]]
بقلمي محمد سليمان ابوسند
عزفت أوتار المساء
لحن أغنيتي القديمة ، كلما مررت
بها كان لهيبها طيف يلازمني ،
وكأنها آية من آيات كتبت بسجل الخلود من كتاب ، كسفر من أسفار التكوين أو أبيات ، كتبت من مزمور داود ، وكأنها ماقبل الوجود والميلاد ، تلازمني ونفسي ، تترنمان على وقع أقدام أصداؤها وقع أذني ، تراقصني نغماتها ، تحملني وبعضي إلى واد بعيد ، أرى فيه أيام عمري الفائتات ،
الذي مر مشتتا مسرعا عبر الشباب ، فينشرح الصدر وترتسم شفتي
ببسمة كنت أظنها غابت فتعود مزهرتين ، وتنسلخ الروح مني وتجدد بداخلي الرغبات ، كعصفور تأئه وحيد خارج الأسراب ، يحلق مغرداََ فوق أغصان الحياة ، تصارع الرغبات من داخلي كبركان ، فتجفف الأحزان وترقد وتهنأ نفسي فى سلام ، تقلب الصفحات داخلي مجدداََ ككتاب ، تسبح بي تغسلني وتطهر الذات ، فتكتنز الشفاة ويشع من بين رموش عيونها البريق ، ٠٠٠٠٠ لتأخذني إلى بحرها السيحق ،
فاعود مشرداََ عطشان ، متحسسا وقع أقدامي والطريق
بقلمي محمد سليمان ابوسند

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق