الاثنين، 8 يناير 2024

أوتار المساء_ بقلم الشاعر/ محمد سلبمان


     [[    أوتار المساء  ]] 

بقلمي محمد سليمان ابوسند 

عزفت أوتار المساء 
لحن أغنيتي القديمة ، كلما مررت
 بها كان لهيبها طيف يلازمني ، 
وكأنها آية من آيات كتبت بسجل الخلود من كتاب ، كسفر من أسفار التكوين أو أبيات ، كتبت من مزمور داود ،  وكأنها ماقبل الوجود والميلاد ، تلازمني ونفسي ، تترنمان على وقع أقدام أصداؤها وقع أذني ، تراقصني نغماتها ، تحملني وبعضي إلى واد بعيد ، أرى فيه أيام عمري  الفائتات ، 
الذي مر مشتتا مسرعا عبر الشباب ،  فينشرح الصدر وترتسم شفتي
 ببسمة كنت أظنها غابت فتعود مزهرتين ، وتنسلخ الروح مني وتجدد بداخلي الرغبات ، كعصفور تأئه وحيد خارج الأسراب ، يحلق مغرداََ فوق أغصان الحياة ، تصارع الرغبات من داخلي كبركان ، فتجفف الأحزان وترقد وتهنأ نفسي فى سلام ، تقلب الصفحات داخلي مجدداََ ككتاب ،  تسبح بي تغسلني وتطهر الذات ، فتكتنز الشفاة ويشع من بين رموش عيونها البريق ، ٠٠٠٠٠ لتأخذني إلى بحرها السيحق  ،
 فاعود مشرداََ عطشان ، متحسسا وقع أقدامي والطريق

بقلمي محمد سليمان ابوسند

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

هو صحيح الهوى _بقلم الشاعر /رشاد زغلول

 هو صحيح الهوى بابه  ،،، عمره مبحبح لاحبابه ،،.. ،،،، مين ال خلى بتاع بحري ،،، ... يعشق نوبية وصرحلي ،،.، ،،،، والنوبي يعشق بحرية ... ،،،،،،...