لم أجدها بين النساء
حتى نظرت في سجلات المواليد
إن أتت لأنتظرها
كنت سأعرفها من شامة
هي خِتمُ الجمال
على أحدِ خديها
بحتُ في كل القواميس..
بقيت زمناً وحيداً حزين
دون حبيباً أوجليس...
فألقت بها الاقدار تَطرُق باب داري
فعاد حالي كحال يعقوب
حين عانقة القميص...
محمود يونس جلاليات...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق