هودج مسائي
وعلى هودج مسائي
تقف رائحة ورودك
كزنبقة عانقت
شوق الربيع
كيمامة تنتظر
رائحة شوق المساء
كعروس بحر
ركبت سفينة عشق
بلا بوصلة ولا أكمام
هناك...
وقفت على عتبة
باب الآنتظار..
أستقبل...
ضجيج صمت
بلا صوت ولا أجنحة
أسأله...
متى تغادر الغيوم
سماء الحنين...
متى ينثر الوجد
حبّات الوصل
على أرض الوتين...
متى تشتعل
شموع الشوق
تضيء أركان
المساء العا تمة...
متى تغادر الذكرى
قلاع الصمت الهائمة
وتستقبل بشائر
فجر آتية...
بقلمي: عواطف دغسن
تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق