المارد
مهلا أيّها الوجد
مهلا أيّها المارد
لا تعجّل بالرٍحيل
لصمتك سرّا خالد
لا يزول...
لغزا محيّرا...
أربك جحافل الحلول
مهلا أيٍها المارد
آفاقك ما أشرقت
إلاّ لتظلم...
وما أظلمت لياليها
إلاّ ليكسوها ربيع الفصول
مهلا أيّها الوجد...
تريّث...
لمن تترك ضحياك
وزفرات الحنين
تحت سياط الشوق
تطلق الصيحات....
مهلا ...ترفّق...
لمن تترك من تكسّر
شعرها...
على كفّ يمناك...
لا تلوّح براية الفراق
ما عاد ضياء القمر
ولا سكون اللّيل
يحتملان قراءة رسائل
من تلاعب به
رياح البعد...
من بعثرت أوراقه
حرقة الإشتياق...
بقلمي: عواطف دغسن
تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق