لو يُبليكَ ربي
في الهوى بِما أبليتني
لكنتَ عن شوقٍ بي
يا حبيباً ما سألتني
لو رُميتَ بطرف عينٍ
كما رميتني
لأدركتَ بأي سهام عشقٍ
قتلتني
بِأي سحرٍ و لأي جنونٍ
أوصلتني
بِأي أنوثة حواءٍ
لِجنة آدم أخذتني
سمير مقداد
مجلة أدبية.ثقافية .فنية تعنى بنشر الخواطر والمقالات المشاركة في مؤسسة رشيد الثقافية
جنوح الحروف ياقارئ الحروف بين السطور كاد الفراق للحروف الكسور كأنها صفحة في بيداء مقفرة تحجب النورقبل الغروب المستتر الشوق يولد في اللّيال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق