لو يُبليكَ ربي
في الهوى بِما أبليتني
لكنتَ عن شوقٍ بي
يا حبيباً ما سألتني
لو رُميتَ بطرف عينٍ
كما رميتني
لأدركتَ بأي سهام عشقٍ
قتلتني
بِأي سحرٍ و لأي جنونٍ
أوصلتني
بِأي أنوثة حواءٍ
لِجنة آدم أخذتني
سمير مقداد
مجلة أدبية.ثقافية .فنية تعنى بنشر الخواطر والمقالات المشاركة في مؤسسة رشيد الثقافية
مهجة الأسد سألته الصدق والوجدان في كمد وظن ميثاقنا حبلا من الزرد فما رأى فيه قيدا كبل امرأة بل عقد ورد و ياسمين في الجِيد أصابه سهم عيني ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق