لو يُبليكَ ربي
في الهوى بِما أبليتني
لكنتَ عن شوقٍ بي
يا حبيباً ما سألتني
لو رُميتَ بطرف عينٍ
كما رميتني
لأدركتَ بأي سهام عشقٍ
قتلتني
بِأي سحرٍ و لأي جنونٍ
أوصلتني
بِأي أنوثة حواءٍ
لِجنة آدم أخذتني
سمير مقداد
مجلة أدبية.ثقافية .فنية تعنى بنشر الخواطر والمقالات المشاركة في مؤسسة رشيد الثقافية
قصة قصيرة بعنوان: (إعلان استقالة أديبة) ارتطمت دماغ مجدولين بأسوار الرقابة؛ أحست بجروح في ذاكرتها؛ سالت ذكرياتها مذ كانت تركل جدار زنزان...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق