لحظة توهان
مابال انفاسي تقطعت
ودقات قلبي تسرعت
كدت اسمعها متلاحقة
كأنها تعزف بأذناي بقوة
ويلاه سوف يغمى علي
لم هذا التوتر ياوتيني
رأيته من بعيد كضوء الفجر
يتسلل بعد العتمة
انه أميري المسكين
قابلته بلهفة ...
بريق عيناه كضوء الشمس
مع مسحة حزن وكٱبة..
أتحدت عيناي بعيناه بنظرة منكسرة تملأها الحنين
لغربة سنين..وقوة حب دفين
مرت كطيف لطمته الأمواج
فأضحى ذلك المسكين..
التي لم تعرف انامله العزف على وتر الحب واغرقه الموج
قذفه التيار بعيدٱ..عن الديار
لينساأنني هنا أتألم بصمت وكبرياء..
على حب
على لقاء قصير
تلاقت الأعين..وبانت الحسرة
وجمد قلبي بعد قوة الخفقان
فلم يعد بنظري ذلك الأنسان
المتمكن ليسرق مني السنين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق