بعضٌ من قصيدة بعنوان (أي طبيعةٍ أنتِ )
أعشقُ البحرَ لأنهُ
مثلَ عينيكِ عميقٌ
والسماءُ تذوبُ فيهِ
وفيهِ تبحر
والجبالَ شموخَها
كجبينكِ الأسمر
والشعرُ ينسابُ برفقٍ
مثلَ ساقيةٍ ترقرق ماؤها
في خد رابيةٍ فأزهر
أهوى ذراعيكِ غيوماً
تحتويني
مثلَ بدرٍ
في سماء العشق يسهر
أهوى الرضاب .. رحيقَها
شهداً .. وسكر
والعيونَ الناعساتِ
بلحظها
عيناي تسكر
أيُّ طبيعةٍ أنتِ
وكيف تراكِ عيناي
ولا أؤسر ؟!
........
بقلمي
أمين كامل الشوفي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق