ماذا لو كتبت رسالة شوق
لعينيك...
ماذا لو اعتكفت وأقمت
ألف صلاة حب...
وقدّمتها هدية لجفون
ضمّت مقلتيك...
قبل أن يسرقنا العمر
صوب الغروب....
ويبللنا رذاذ وجد عنيد
فيقضي الوجع خطونا...
ويسيح الزبد...
ويختفي البحر
في الأفق البعيد...
حينها أهذي ...
انادي الموج...
يا موج...
تكتّف بهمس من أشرق
وإذا قادك الزّمن إلى طلّه
لا تلوّح بخرقة بالية
بل ارمي بطيفي
على بابه...
كي يعلم أنّ الهوى
قممه عالية...
بقلمي: عواطف دغسن
تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق