عطرالمساء
ويقبل المساء
متعطّرا...
كاشراقة نور الشفق
يحطّ رحاله
بين سكون الحروف
وراحة الورق...
يخطّ قصص
غزل المولهين...
ويشيّد للولد
قصرا من الشوق
في رحاب الافق...
لضيائه سحر يتسلّل
بين أنامل اللّيل...
ينعش ثنايا الفؤاد
ويزيل ما علق بجفونه
من شظايا ألم وأرق...
بقلمي: عواطف دغسن
تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق