بحر الأماني
غصت في بحر الأماني
أقتنص منه شيئا ثمين
كان الصيد لؤلؤ عشق
للأعناق كأطواق الياسمين
أتمنى أكون غصنا نضرا
محط أنغام الحساسين
أو للعاشقين عطر سعادة
تتعطر به أنفاس الفاتنين
فمرح الأرواح شذى
عبقه مطلب الحالمين
ارقب من البعد الهمسات
لوشوشات أشواقها الحنين
ثم أختلس القطوف ثمارا
من عيون ونظرات الناضجين
كان لي من لياليهم ذكرى
تذوقتها بصبابة الحالمين
يذكروني كبلسم للأرواح
و شفع غضيض اليافعين
فبقيت كالعطر المعتق
تتداوله أيادي العاشقين
بقلمي - عبدالإله أبو ماهر
سوريا - حمص

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق