ذات يوم
خرجت ذات
يوم لِتُسَري
عن نفسها،،،،
ذهبت إلى أحد
المقاهي العامة
في مدينتها،،،
جلست وحدها
في مكان
مُطل لترى كل
من حولها
لتتأمل أجمل
المناظر من
تلك الاطلالة
الجالسة
عليها،،،،،،
تأملت كل ما
حولها تأملت
الوجوه
والمكان،،،
اتاها النادل
يسألُها،،،،
سيدتي مساء
الخير
مشروبك شاي
او قهوة
بكل هدوء وابتسامه
رقيقة اجابته
لوسمحت
قهوتي سادة
أحضر لي فنجان
قهوة
وعادت لتغرق
في تأمل
المناظر الخلابة
هي بقمة
هدوءها،،،،
تستمتع بكل
شيء حولها
تستنشق رحيق
الورود وتنتشي
النسيم الرقيق
يداعب الأرواح
يملأ القلوب
بهجة
يداعب الاغصان
والازهار،،،،،
برقة
يالسحر تلك
الاطلالة
من ذاك المرتفع
يبعث على
الشعور بالارتياح
والهدوء،،،،،
غرقت في أفكارها
كأنها تذوب
بين اروقة الخيال
في ذاكرتها
وفي جمال
المكان،،،،،فاجأها
النادل سيدتي
تفضلي قهوتك
ضعها على الطاولة
اشكُرَك،،،،،
ذهب النادل،،،
بدأت ترتشف
قهوتها
حلقت بالفضاء
الرحب وذكرياتها
الممزوجة ما
بين أطياف
الماضي وطيات
الحاضر،،،،
تحاول تأمل
احلام القادم،،،
الأفكار تجول
وتصول بخاطرها
تعلو بداخلها
كثورة بركانٍ
دفين،،،،،
هي تحاول
السيطرة على
شبح الذكريات
بكل قواها
كي لا تشتعل
نيران الوجد
وتعصف بها
الاشواق،،،،،
انهت قهوتها
استعدت للمغادرة
وقفت
واستنشقت
ملأ صدرها هواءً
نقي ،،،وَدَعت
المكان،،،
ثم غادرت،،،
كوثر صالح
في 12/12/2023

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق