كنت اليوم أقرب ما أكون إليكِ ، وكنتِ أبعد ما تكونين عني ، نظرتُ من النافذة المشرفة على حيكم عل الحظ يسعفني فأراكِ ، وكنت في الوقت عينه خائف من رؤياكِ ، عشرون مرت على الفراق وما تزالين كما كنتِ ، حاضرةً في خواطري وسكناتي بين أوراقي وفي أبياتي ، حاضرة حتى في آهاتي ، عشرون مرت ولم تفارقيني يوما أو حتى ساعة ، وكيف تفارقيني وقد صرت أنا أنتِ منذ التقينا لأول مرة ؟؟؟!! ، سلاماً على حيك يا أجمل النساء ؛ بل يا كل النساء .
خربشات
أمين كامل الشوفي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق