لتعلم يا حبيبا
نثرت الدنيا ورودا
لحبيبا
حينما أخبرته بهيامي
سألني هل احببته
تبسم ثغري مجيبا
علي فهمت الابتسامة
نظرة عيونه أجابت
بنفس الابتسامة
يا منية القلب
كم اهيم لرؤياك
فهل تستجيب
فالبعد منك مشقة
و النار تحرق فؤادي
شوقا فهل تستجيب
لرجاء طال انتظاره
للقاء فهل تستجيب
عز التلاقي والبعاد مذلة
وانا للرجاء استجيب
فهل للرجاء أجنحة
تحمله وانت تستجيب
رحماك فالقلب ضعف
والرجاء كاد يقتله
الأنتظار للقاء مراده
انت تلاوعه بكلمات
تراضيه فهل للرجاء
إجابة وانت عالقا
فيها محملا بالاشواق
تحيطني عيناك بنظرات
تحتويني بالدفيء
والاشواق ترويني
انا متيمة بحب
ضاع مني وعز
اللقاء ولكني أغني
له لعله يستجيب
سميحه علي الفقي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق