دليني أيتها الروح
كيف
أخلد على وسادتي حتى يأتيني
النوم بهدوء دون ضجيج الأفكار
دون
ضياع الأحلام دون ألم دون
معاناة فقد ضج قلبي وأنفطر
وضجت الوسادة من تقلباتي
فالراحة ذهبت إلى حيث ترقد
الأماني فما عدت أريد ان أشكو
همومي للبشر وأريد فقط أن
أستلقي على وسادتي في سكون
وهدوء فملاذ قلبي في السكون
وراحة البال فدليني
أيتها
الروح الغائبة عن ليل
تسكن
فية المشاعر كالنهر يسقيني
عذب
الحب الطاهر وتشجي السرائر
عندما أتزوق كأس إلاماني
فخذي
بيدي وأجعليني أشعر بالسعادة
والفرح في جو مضئ
فلا
أرى غير الملائكة يحطون بي
فما أجمل الحياة عندما نعيشها
في حالة أنسجام بعد ركود
المشاعر والأحساس
بقلمى
سلوى البرشومى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق