في آخر كُلّ سنة
أُقلب صفحات الذكريات . . .
تتمردُ عليّ الثواني ،
الدقائق و الساعات . . .
بعينٍ تُدمع أعدُّ الصفعات
أضع على جِراحي ملحاً
أستجمعُ بقايا روح
أتظاهرُ بأني فرحاً
أحبسُ بين الضلوع آهات . . .
أعودُ أُصالح ذاتي القديمة
أكتبها تلك الغائبة الحاضرة
قصيدة عنوانها الأمل
الحب تُزين قوافيها
السلام حمامةٌ تسكن الأبيات . .
أنتظرتها سنين العمر
وأنتظرها لِساعة الصفر
عَلني أُودعُ زمن الشَتات . . .
كلي يقينٌ بأن يُطرق الباب
لِيُطرق قلبي بلهفة مشتاق
أضمها لصدري كما الكتاب
أُتأملُ عينين كالصفحات . . .
أنسى بِعناقٍ كُل عِتاب
ما فعلهُ البعد و الغياب
وِبقُبل الوصل أقطفُ شفاهٍ دانيات . . .
أُزين بملامحها شجرة الميلاد
بألوان الطمأنينة أفرِشُ سديم الإجابات . . .
فأجراس عشقي السرمدي لا تُدق
إلا بإعلان ميلاد قلبٍ
كانَ زمناً في ثُبات . . .
بقلمي
سمير مقداد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق