يا من بالنار تلعبي
جرجري ذيول الخيبة وارحلي
يا من بالنار كنت تلعبِي
حللتِ ضيفا وقد أكرمنا نزلك
فتجرأتِ علينا بجرمِ الغاصب
لباسكِ حملٌ يحوي مكر ثعلبٍ
خدعتِ قلوباً و بطيبها تتلاعبِ
مكرتِ ولم تعِ أنّْا بمكركِ
مدركون و لخداعكِ المرتقبِ
غرامنا عرشٌ و قلوبنا حصنٌ
وفاءنا صرحٌ فبكيدكِ إغضبي
ظننتنا فريسة تنهشها الضباعُ
سلبنا لبكِ فبجهلكِ اغربي
يبابُ الروحِ هذا نصيبك
وعشق روحنا للحبيبِ المقارب
لملمي ما تبقى منكِ واذهبي
ف لثام غدركِ زال فلا تعجبِ
نلت منا ما وهبناكِ و لتعلمِ
المغزى جُلّهُ في حديثٍ مقتضبِ
هيبةٌ نحن للقمة نعتلي
لا يسقطنا دخيل فلا لا تتعبي
........
درة رشيد . د. ذكاء رشيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق