( السن ومراحل عمر الإنسان )
مقال للباحث في علم النفس والمجتمع
الأستاذ أحمدالرشيدي
مؤسس ومدير مجموعة رشيد الثقافية
الإنسان كغيره من المخلوقات يمر بمراحل عمرية متنوعة ومتطورة تبدأ بميلاده وتنتهي بشيخوخته ولكن بين هاتين المرحلتين تمر حياة الإنسان بفترات متدرجة تتحكم في تطور أدراكه للأمور وتقديره للتصرفات والسلوك حتى يكتمل له التمييز والادراك الناضج.
تنقسم مراحل عمر الإنسان إلى أربعة :-
١-مرحلة الطفولة .
٢-مرحلة المراهقة.
٣-مرحلة النضج.
٤-مرحلة الشيخوخة.
نتناول أهم مرحلتين منهم وهى
١-مرحلة الطفولة:- فترة طفولة مبكرة تمتد من الميلاد حتى سن السادسة أو السابعة ثم فترة طفولة متأخرة تمتد حتى سن الثانية عشرة.
ولمرحلة الطفولة أهمية كبرى في تكوين شخصية الإنسان
النظافة التغذية السليمة مناخ أسري مستقر ونظام صحي أمن وتدرج تحت مسمى (رعاية شاملة متكاملة)
الفترة الثانية مرحلة الطفولة المتأخرة وفيها يتمتع الطفل بالتمييز والإدراك وأن كان سلوكه يغلب عليه طابع التقليد للآخرين ويعتبر إنعدام الرقابة الأبوية أو الأسرية على تصرفات الطفل من أهم أسباب وقوع الحدث في براثن الإجرام.
٢-مرحلة المراهقة:- وهى تبدأ بالبلوغ الجنسي وظهور علاماته والتى تبدأ في سن مبكرة عند الأناث فيما بين الحادية عشرة والثانية عشرة بينما تتأخر قليلا لدى الذكور إلى الثالثة عشرة والرابعة عشرة وتمتد مرحلة المراهقة وما يصاحبها من تغيرات بيولوجية ونفسية إلى سن السادسة عشرة أو السابعة عشرة لدى الأناث وسن الثامنة عشرة لدى الذكور.
- نذكر أهم التغيرات التى تطرأ على الإنسان خلال مرحلة المراهقة:-
أ - من الناحية البيولوجية:
لمرحلة المراهقة تأثير على الصفات البيولوجية للمراهق حيث تنمو قدراته البدنية وتزداد افرازات غدده بصفة خاصة الغدة الدرقية التى تزيد من ميوله العدوانية. كما تنشيط الغريزة الجنسية إلى حد كبير دون قدرة على الاشباع المشروع.
ب- من الناحية النفسية:
يزداد شعور الحدث بنفسه واعتزازه بها ويزداد ميله للعدوانية فيظهر الكثير من العصيان لأوامر والديه والمسئولين عنه والمتولين تربيته. وتتميز هذه المرحلة بحدوث اضطراب في الميول الغريزية والعاطفية وتقلب المزاج وضعف القدرة على ضبط النفس ورغباتها. كما يكتسب المراهق في هذه المرحلة حب المغامرة والمجازفة والاندفاع في تصرفاته وانفعالاته وعواطفه.
ج- من الناحية الإجتماعية:
تتميز مرحلة المراهقة باتساع علاقات المراهق الإجتماعية وتأثره بالبيئة المحيطة به من الأهل والأصدقاء و زملاء الدراسة، وغالبا ما يميل إلى تقليد سلوك بعض أصدقائه وزملائه خروجا علي السلوك القويم والسوي. مما قد يدفعه إلى الإنخراط في الجماعات والشلل التى يكونها أقرانه، وقد يؤدي ذلك إلى فقدان المراهق ثقته بنفسه والاندماج في الجماعة والتضامن الشديد معها وشعوره بالولاء المفرط فيه لها وأفكارها ومبادئها وغالبا ماتكون هذه المبادئ غير سوية أو متطرفة.
نكتفي بهذا القدر وبعتذر على الإطالة ونستكمل لاحقا الحديث عن النضج والشيخوخة.
كان معكم الباحث
أحمد الرشيدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق