الخميس، 23 نوفمبر 2023

أنا فلسطيني _بقلم الشاعر /كمال الدين حسين القاضي

على لسان فلسطيني

أنا سيفُ العروبةِ منْ قديمٍ

وجدِّي كانَ منْ نبتٍ عظيمِ


أنا سيفٌ بهيجاءِ المنايا

وربُّ العرشِ يعلمُ بالنوايا


جهادُ اليومَ فرضٌ منْ بيانٍ

وميدانُ الصراعِ بلا هوانِ


فصوتي مثلُ برقٍ أو رعودٍ

 ويهدْمُ كلَّ أنواعِ السدودِ


فكمْ  فرَّتْ أسودٌ من زفيري

إلى حيثُ المخابئ والجحورِ


وفي حصدِ الرقابِ بلا حدودِ

ونجمي بالصعودِ إلى صعودِ


زرعتُ الأرضَ منْ أقوى نسورٍ

تمرُّ على اللهيبِ بلا شعورِ 


فداءُ الأرضِ أرواحٌ بنبضٍ

فنيلُ العزِّ  صعبٌ دونَ خوضٍ


بحارُالكرِّ بالعزمِ الشديدِ

سبيلُ الحزمِ في دحرِ العنيدِ

......................................

أبطالنا منْ صوْتهمْ زلزالُ 

و الوغدُ في هلعٍ بهِ إذلالُ


هَرَبَ البغيضً بكلِّ خوفٍ قاتلِ

والحالُ بينَ عيونهمْ أهوالُ


والنصرُ في كفِّ العروبةِ طائعٌ 

والعزمُ في صدرِ الفتى موَّالُ 


والصبرُ في أهلِ الجهادِ مخازنٌ 

والطعنً في جسدِ العدا هطَّالُ


فرَّ الطغاةُ بكلِّ زيلٍ هزيمةٍ 

واليومَ في أيدِ الفدى اغلالُ

.................................


كم أنتصار في صمودٍ قد أتى

هزَّ العداةَ وسائرَ الأنذال


فالعزم  يجني عين نصر بأقتدار 

والوغد يحيا تحت أنقاض الدمار


والنذل يصلى في لهيبٍ و أحتضار

والجو يحمل ما يكيد من الغبار


والحر جاد بروحه دون أنتظار 

من بعد ما سمع الفدا ضد الشرار


المرءُ يحسبُ عندَ عزمٍ واصطبارْ 

ويجيدُ فكرًا  في تفاصيلِ المسارْ

..........................................

هذا الذي ملك الحماس وعزة 

دفعَ الحياةَ على مدى الأعمارِ 


في نصرةِ الأوطانِ ثمَّ كرامةٍ 

مابينَ ليلٍ حالكٍ ونهارِ


 قدْ ساحَ في علمِ البيانِ بحكمةٍ

والحصدُ جاءَ منوعًا بثمارِ


والصيت جالَ الأرضَ ثم بحارها 

كالبدرِ نور  ساطعٌ الأنوارِ


والكلُّ منهُ قدْ تعلمَ منهجَا 

حتى يسيرَ بكوكبِ الأحرارِ


زرعَ الجهادَ وروحَ كلَّ شهامةٍ

في كلِّ  فردٍ منْ علا الأطهارِ

 

ولقدْ أتيتَ منْ المحاسنِ تاجها 

واليومَ صرتَ خيرَ  كلِّ ديارِ


بقلم كمال الدين حسين القاضي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

هو صحيح الهوى _بقلم الشاعر /رشاد زغلول

 هو صحيح الهوى بابه  ،،، عمره مبحبح لاحبابه ،،.. ،،،، مين ال خلى بتاع بحري ،،، ... يعشق نوبية وصرحلي ،،.، ،،،، والنوبي يعشق بحرية ... ،،،،،،...