السبت، 18 نوفمبر 2023

خذني للقدس _بقلم الشاعر /سعيد ابراهيم زعلوك

خذني للقدس 


خذني للقدس  ،  أمرغ جبيني في ترابها 

وأكون حارسٍ على بابها 

أغسل عن جدرانها التراب 

أقبل كل الأحباب 

خذني للقدس أموت بها  . 


خذني للقدس  ، لأرى الحرية والاحرار 

اشاهد شمس النهار 

اشرب منها العسل  ، وأكل التين، والزيتون 

خذني للقدس فأنا دونها أتجرع المرار 

خذني للقدس أنا لها في شوقٍ  ، وأنتظار  . 


خذني للقدس  ، لأحمل السيف، والبندقية 

وأنادي على كل الأحرار  

اعيدوها عربية 

لا تتركوها في الذل، والمرار 

لا تتركوها فهي حرة  ، وقلعة الثوار  . 


سعـيد إبراهيم زعلوك


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

في الطريق _بقلم الشاعرة المصرية /أمينة عبده

 في الطريق .. ألتقينا كل في طريق معاكس  أنا أمامه لا أسطيع الحراك أرى وجه صامت .. حزين  وكأن الحياة فارقته .. نظر لي وتحدثت عيناه أين كنتِ ....