عندما يغرد الكروان
يستيقظ الوجد
ترقص الأشجار للحنين
ترددمعه بحفيفها
اللحن الشجي
عندما يغرد الكروان
يسكن الروح الشجن
ويمطر بنشوة الذكرى
يضيع الصبر مني
أشقاني النوى
والرجاء أسرني
هز الجوى مضجعي
وهرب النوم عني
واني لأذكره
مهما طال البعد مني
عندما غرد الكروان
ضاع الصبر مني
فما الود سوى سوار
ضيق أدمى معصمي
وكسر العظم مني
انا التي كوفئت بالهجر
والحزن على وفائي
في أمواج الغدر
تاه الدرب مني
كل الطيور تعود الى أعاشها
عند غروب
وطبع البشر يتوه عن عشه
والى عش مهترئ يكون التمني
كل صياد ماهر
في شباكه صيده
مالعيش سوى أمنية وتمني
وما بعد الصبر الا ضمة القبر
ايا لحن الكروان
هيجت نار الوجد
حملت الطيف لمقلتي ووجدي
ورددت لي حبا
ظننته ضاع مني
في بحور التمني
بقلمي عروبة جمعة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق