الخميس، 1 يونيو 2023

رسائلك الغالية /بقلم الكاتب /جمال عبد المؤمن

 " رسائلك الغالية…"

هيوستن، تكساس، أذار ٢٠٢٣


مادمتُ حيّاً 

لن و لن اتجرأ و أحرق

رسائلك يا غالية 

التي كانت بالنسبة إليَ 

الحياة و المخدر  و الحرية…

فكيف أترك النار 

تسرق من عمق عيناي 

حروفا كانت في منزلة

الزهور و المزهرية 

و سطوراً كانت في رحلاتي الصيفية

الشواطئ و الرمال  بحرية…

كيف اضرم النيران 

في اظرفة البريدية

كانت مخابئي السرية 

 اخبئ في داخلها كنوزا رملية

رسمتها بعفويتي الطفولية 

في مفكرتي اليومية 

و اغلقتُ المداخل 

عليها وعليَّ !


#جمال_عبدالمومن


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

هو صحيح الهوى _بقلم الشاعر /رشاد زغلول

 هو صحيح الهوى بابه  ،،، عمره مبحبح لاحبابه ،،.. ،،،، مين ال خلى بتاع بحري ،،، ... يعشق نوبية وصرحلي ،،.، ،،،، والنوبي يعشق بحرية ... ،،،،،،...