* آفاقُ الخيبةِ.. *
أحاسيس : مصطفى الحاج حسين.
هُم أيضاً سبقَ وتركوني
فلا ترتبكْ ..
لكَ أن تمضي
دونَ أنْ تلتفتْ
أو تتذكَّرْ
انطلقْ يا صاحبي
تخلَّ عنّي كما فعلَ الأحبابُ
من قبلكَ
فلقد تعوَّدتُ
على الموتِ وحيداً
دونَ أن يؤنِسَ أحدٌ نزفي
لم يودّعوني
فلا تنظر لدمعتي وتعتذر
إذهبْ
حيثُ لا تلاحقكَ أغنياتي و هذياني
أنتَ ضقتَ من ثرثرةِ أحلامي
ورفيفِ حنيني
و اصطخابِ أمنياتي
كنتُ لكَ مجرَّدَ محطةٍ
لتنامَ تحتَ ظلالِ بسمتي
وتستمدَّ من دمي
زوادة الطريق
قتلوني من قبلكَ غيلة
حتى قبل أن تأتي إليّ
فلا تحمّل نفسكَ وزر اختناقي
و اتركْ جثتي للضواري
مرمية على قارعة الخيبة.
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول
مجلة أدبية.ثقافية .فنية تعنى بنشر الخواطر والمقالات المشاركة في مؤسسة رشيد الثقافية
الأحد، 22 يناير 2023
آفاق خيبة _بقلم :الشاعر مصطفى الحاج حسين
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
هو صحيح الهوى _بقلم الشاعر /رشاد زغلول
هو صحيح الهوى بابه ،،، عمره مبحبح لاحبابه ،،.. ،،،، مين ال خلى بتاع بحري ،،، ... يعشق نوبية وصرحلي ،،.، ،،،، والنوبي يعشق بحرية ... ،،،،،،...
-
هو صحيح الهوى بابه ،،، عمره مبحبح لاحبابه ،،.. ،،،، مين ال خلى بتاع بحري ،،، ... يعشق نوبية وصرحلي ،،.، ،،،، والنوبي يعشق بحرية ... ،،،،،،...
-
في حبك عاشقي ..... . ....... تدللت فى حبك عاشقى وسهرت ليلي ونهاري وكتبت فيك الأشعار أرتض...
-
شعوبُ الأرض .د.آمنة الموشكي وبَيْنَ العِزِّ وَالإِذْلالِ فَرْقٌ عَلَى أَبْوَابِهَا هَمْسٌ وَطَرْقُ تُهَدْهِدُهَا نَوَايَا لَيْسَ فِيهَا مِنَ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق