ذات مساء...
جاء طائر بخبر
بين صرخة الروح
وسكون الجسد حائر
كيف لوجه الأيام انظر
ندمت وتوسلت بصوت الوحدة
رقصة ألاحلام المتعبة
والاجنحة المحترقة
للقبلات الضائعة
فذات مساء
ارسلت رسالة أرق
إسمك المحفور بجوف شفق
وتغرغرت من انفاسك العشق
لعلني أصل اليك قبل الفراق
لأقتل عقارب اهمالك المقلق
لساعات اللقاء
فمن ضرع النجوم حلبت شعري
حبرت القصائد من شدة شوقي
قد جاءني القدر بملحمة
في صخرة الملتقى
بقميص ممزق
كراعي وجد قطيع العمر
كقيثارة يداعب رائحة شعرك
وأصبحت في ظلال الصمت
انتظر مصافحة روحك
إن في السماء رب
و في الأرض حب
فإتق غضب إله الكون
ودعاء كائن مسكون
يوم وقع في عينيك اسيرا
يبحث عنك ليعيش حرا
فدونك الجوارح
بسوء الظن رهن اعتقال
لبنات أفكار وصبيان أقوال
فعد قبل حلول شتاء الشيخوخة
ورحيل ربيع شباب يبحث عن مأوى
بقلمي.........فلاح الموسوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق