حتى آخر شهقات الموت
..........
ماذا لو هجرتك
وعن درب غرامك ابتعدت
وعن خطيئة حبك المستحيل
تبت
.....
ماذا لو اقفلت ورائي كل نوافذاً
للعشق ولكل قصائد الشعر في
غرامك
محوت
......
ماذا لو في ساحات الأدب
ومحافل الشعر على منصة
الإلقاء و لكل مشاعري نحوك
عاندت
....
سَأُخرس نبضا صارخا
يناديك مدوي في الضلوع
التي هجرت
......
ماذا لو قطعت عقود الكلمات
لديوان حبك القاتل
ولكل الصفحات
مزقت
......
ماذا ستقول ولمن ستسامر
وتشتكي.....ثم من تلك التي
ستسمعك بكل حب كما
أنا فعلت
..........
سأكسر القلم وارمي بدواة حبري
وسأعتزل الكتابة عن عينيك
فقد كفاني أنك لحبي
جحدت
......
سألملم سطوري وأجر ذيول
مدادي وعن خيبتي سأروي
وعن طعناتك التي سددتها
فأصبت
......
وعن همساتك وعينيك التي
رغما عني في عالمها
ذبت
......
ثم ماذا
ثم ستبقى معي مهما فعلت
ولقلبي طحنت
فستبقى سري الذي
فيه هلكت
......
فكل مسالك حياتي تودي
إليك.!!!
ويكفي أنه بداخلي سعادة
تنبض حين أذكرك وتفكيري
بأني ولو للحظات
لك تملكت
.....
ولكن !!!¡
سأرحل وابتعد... وحبك
ساكن معي... متملك
من روحي...
حتى هلاكي
حتى آخر شهقات
الموت
.....
درة رشـــيد د. ذكـاء رشــيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق