فخ المدينة
المنافي البعيدة عن القلب
سفر الخروج من المدن الذبيحة حيا
رسائل الليل المذيلة بورود الياسمين
كل ماتتداوله اخبار الساعات الرنانة
رغبات الليل البعيدة عن التصديق
التحليق بجو ضبابي
موت طائر غريد
امام بوابات مجد لاوجود له
و أشعار الف سنة من الموت حبا
……
في البال كنت وستكونين
مثل فراشة صباح
عيناك مثل ياقوتتين
وشعرك وسادة الصباح
…..
تعبنا
وضعنا حلولا مستحيلة
عبرنا بعربات الطفولة لممرات زلقة
ناورنا تحت نيران مدافع هوجاء
كانت معي ضحكتك وغمازتيك
وهما يوقدان لي قبسا من نور
…..
العراقيل
فخاخ المدن
و أسوار مدن الملح
كانت تمنعني عنك
لكن كنت في الليل احلق
أعبر من فوق البوابات السبعة
وقمم المآذن العالية
و أتسور بيتك
لاحوم حول شرفتك التي تضم عطرك
خصلة من فستانك الليلكي
وكنت تشعلين لي قنديلا
لأغوص في حسنك
جميلة أنت
فكيف لي ان أتوقف عن الدوران حولك
…….
لم يعد هناك مزيدا
من الحدائق المورقة
لأنها كانت نائمة في عينيك
سنضع لنا جدولا طفيليا
للهروب بعيدا
عن افخاخ المدن الباكية
بشار الجراح
١٧/٦/٢٠٢٢
اللوحة للفنان المتالق
عبد الرحمن رسن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق