موتك وراه الموت ..... باللهجة العامية القديمة ( بدوية )
بعد موتك يا الغظي وش ما يفوت يفوت
ما يهم موتي بعد موتك و لا جثتك بتابوت
موتي بموتك ينلحق و أحنا بنفس تابوت
و يلفنا نفس الكفن و إلي يموت يموت
يا حلو من كثر العشق آني عليك أموت
لا تفكر إني محتشم عنك خلف البيوت
وحياة من كلّم عبد مرة بعالي الصوت
ما حيد عن دربك أبد لو باللحود أفوت
يا زين منك أقترب مرة و أنا بسكوت
أدخل معاك بهالقبر جواه البكى مكبوت
أضم خصرك و الجوى جوى القلب منحوت
و أقول عفوك يا إلهي بهذا الحلو مبخوت
و أحن يمك و ألتحم مثل العسل و القوت
و أشم عطرك و النفس قبل الفوات يفوت
و أموت أنا معاك و لا يفتحوا التابوت
و ننزف إحنا سوى و بجنان الله نفوت
يا عمري من شفتك أنا ماجى عبالي الموت
و لا كان هجري بقصد تنده بعالي الصوت
أني قصدت السفر لأجل المهر و بيوت
عشان تصبح معي ببيت وعفش و تخوت
يا رب يا عالي السما يا سامع للصوت
إن كان مات الولف تلحقني به بالموت
بقلم المختار الياس العسافين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق