حيران
أنا عايش حيران
من مدينه لمدينه
ومن مكان لمكان
وأكون مع الأحباب
في بعض الأحيان
أزورهم للحظات
وبعدها مني يتوهو
في بحر النسيان
حيران في الشوارع البعيده
وحتي في القريبه كمان
وفي ذكريات زمان
دايماً أدور فيها
علي إنسان كان
عارف طعم الفرح
من الألأم والأحزان
كانت عنيه علي الحوليه
مش بيحسد لكنه غيران
كان نفسه يسكن
في قلب بنت الجيران
وصورته في عنيها تبان
والفرحه في عنيه
تزيدها لمعان
لكن إتكتبت حكايته
وعنوانها حيران
كراستها الأيام
وحبرها الحرمان
وكتب يإيده
علي الغلاف العنوان
وبين السطور
أحاسيس بقايا إنسان
عايش ولكنه حيران

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق