أخبرتة أنني أنوي الرحيل...
قلتها وأدرت وجهي
فلا معنى إن رأى
دمعي يسيل...
ورجوته أن لا أبقى طويلاً
ويُرجع لي ماكان
لغيره مستحيل...
ويجلبُ لروحي سكينتها
وبراءة الأطفال وصفائها قبل لقياه
كماء النبع يركد بالغدير...
ويرجع كل عصافيري وفراشاتي
ألتي كانت تررف من حولي وتطير....
ويرُدَ قلبي طاهراً
نقي لا عليل...
إن إستطاع
أو يأتي بالشيء البديل...
وبديل طُهري عُمره
وعمرهُ ثمنٌ قليل...
...محمود يونس جلاليات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق