وأطنب في وصف حسني
وبالغ في التعلق بي
وظننته غالى في وصفي
قلت أريحه مني
كشفت له عن وجهي
واستقبلته بابتسامات الت
شفي
عله يخيب ظنه ويفر مني
فغر فاه
وتفنن في وصفي
وزاد تعلقا
وعلقني
صباح مساء يشتاقنيً
ويبكي
ويستعطفني
أن أعود ليراني
ولو ثانية على أمل أن يستعطف في كل مرة حناني
فأشفق على بؤسه
ويلين حناني
وأسمح بأن يراني
يا ورطة نسجتها عادت علي بالخسران
ماظننته دهاء
أوقعني في شباكي لله دره كم يحبني
بقلمي
د منيرة بالناوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق