عودي لحبيبك يا ابنتي
لا تترك ِالحبيب مجروحاً وراءك ِ
و قلبه قد فطم على دُرِّ غرامك ِ
لا تأسرين من تحبّينه كل الأوقات
من جرَّاء نار غيرة عمت بصيرتك ِ
من شيم الكرام من يتقبّل السماح
رغم براءته أتاك ليعفيك من ظنّك ِ
الكرامة عز فلما الأسف على باطل
فلا تنتظرينه فطول الوقت عدوّك ِ
تحلّي بالسماحة و قُرّي بأغلاطك
و لا تتكابري عِنداً و الذنب ذنبك ِ
لا تدعين الشك أن يُدمِّر وصالكم
فهو كداء ليس له دواءاً ليشفيك ِ
فما أنكى من خيبة أمل الحبيب
في وقت يتحدَّى العالم لأجلك ِ
و ما أبشع من الاتهام ثم التخلّي
و أن تهدمي بيديك كل بنيانك ِ
و ما أصعب من كسر الخواطر
و العاشق ما زال متيَّماً بحُبَّكِ
فعودي يا ابنتي إلى من تحبّينه
ليعود الصفاء إلى قلبه و قلبك ِ
الآن اذهبي إليه و امسحي دمعته
وقتها ستعود الروح حال عودتك ِ
يا ذا الشعور الدافئ بعودة الوئام يا لبهجتي يوم أرى بريق عينيك ِ
فما من جمال كجمال ذاك المشهد
بأن تأتي به راكبين على حصانك ِ
ما كان الحب إلاًّ خميراً للسعادة
فلا تكسري قلب الحبيب بعندك ِ
أفرحي قلب الحبيب بما يهواه
فستنالين منه ما يرضي هواك ِ
هاني بطرس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق