نيسانُ أقبلَ...
وعصفورٌ أحمرُ
يُهدي النايَ قبلةً
تخيطُ نأي فستانٍ أخضرَ
في غاباتِ قلمي...
غلّاتُه الصغيرةُ تلكَ
شقيّةٌ تعلّمُ ريشتي
العبثَ بلونِ هدبي...
كم نامتِ الأغصانُ حانيةً
تستجدي قلبَها
مُبعثرًا في ريحانِ الحقلِ
حيث نامَ وترُ قلبي...
وأنتَ بجناحٍ
أغوى أنوثةَ الحرفِ
بقصيدةٍ فاحَت بعطري
تثورُ حرًّا...
تموجُ وطنًا...
تأكلُ بنهمٍ قمحَ حبّي...
حرامٌ عليكَ نيسانُ
أن يذوبَ في فنجانِكَ
المحلّى بزبيبِ الكروم ِ
أن يرسلَ لي بطاقاتِ دعوةٍ
مطرزةٍ بتنهيداتِكَ...
يلوّحُ بوشاحِ شمسي
وأنتَ كما أنتَ...
ترحلُ وتعودُ
لتقتلَ قلبَه وقلبي
بموسيقى تمدّني
بنورِ المآذنِ وتسبيحةِ القلبِ
لتكونَ فصولَ الحقولِ
ويومَها الأشقرَ
ولي أنا جزءٌ
من وشمِ ذلك اليومِ
فراشة تلوحُ
في مدى ربيعي.
مايا عوض

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق