المسنين بالهوى
************
قطيع من الاحلام
المفترسة
تحاصر اكواخ
المسنين بالهوى
القابعين بالأمس
المتناثرين
على أرض الأمنيات
بذور فات أوان زراعتها
و انكرها موسم الحصاد
ببالغ من الأسى
تبتسم ثغورهم للشمس
التي لم تشرق يوما
إلا على حطامهم
وذكريات احرقتها السنين
وابل من الرماد
تحت مظلة الأمنيات
يتطاير كلما صافحه النسيم
قلوب لم تيأس من الغد
وملاقاته بوجه آخر .. لون آخر
يشبه الربيع
أو يشبه الحب
وإن أتى متأخراً
غانم المعموري
العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق