(اللهم ارحم ابي وامي واجعلهم من اهل الجنة)
(لِرَحِيلِ أَبِي وَ أُمِّي؛ أَدْمَيْتُ شِعْراً )
العينُ تَبْكِي وَالْأَحْزَانُ قَاتِلَتِي
وَالْقَلْبُ يُدْمِي؛ لِجُرْحٍ فِيهِ أَدْمَاهُ
فَالدَّمْعُ سَالَ كَمَا الْوُدْيَانِ بَاكِيَةً
فَوْقَ الْمَآقِي حَمِيمٌ مِنْ شَظَايَاهُ
أَبِي وَ أُمِّي، فَالرَّامُوسُ دُونَهُمَا
كَأْسُ الْمَنِيَّةِ طَوَّافٌ بِأَسْرَاهُ
فَالْقَلْبُ فِي هَلَعٍ قَاسٍ،وَ قًافِيَةٍ
تَجْتَاحُ نَبْضِي بِضِيقٍ فِي ثَنَايَاهُ
الْيَوْمَ أَبْكِي وَ دَارُ الْأُنْسِ وَاهِيَةٌ
مَاذَا أَحَلَّ بِبَيْتٍ كُنْتُ أَهْوَاهُ؟!
وَلَّتْ لَيَالِ الْمَهَا ، مَا دُونَهَا عَطِبٌ
وَ الْعُودُ يَنْزِفُ بِاﻷَنَّاتِ، أَوَّاهُ!
وَ الْهَجْرُ يَصْدَحُ، وَالْآمَالُ غَاسِقَةٌ
وَالْكَرْبُ أَبْلَى بَلَاءً كُنْتُ أَخْشَاهُ
يَا حَسْرَةً كُتِبَتْ فِي كُلِّ نَائِبَةٍ،
بَعْدَ الرَّفَاهَةِ كَرْبُ الْقَلْبِ أَضْنَاهُ!
أَبْكِي عَلَيْهِ، وَ أَبْكِي فِيهِ مَائِدَةً
الْكُلُّ أَقْبَلَ يَنْعَاهَا ، وَ يَنْعَاهُ
مَا فَارَقَ الْهَمُّ فِي أَبْنَاءِ جِلْدَتِهِمْ
أُنْساَ وَ لَا فَرَحاً ، إِلَّا وَ أَفْنَاهُ
فَاﻷَرْضُ تَرْجُفُ وَ الْعَلْيَاءُ فِي صَخَبٍ
وَالصّدْرُ ضَاقَ بٍلَا تَنْفِيسِ ذِكْرَاهُ
لَاقَيْتُ بَعْدَ رَحِيلِ الْأَهْلِ فَاجِعَةً
بِعُقْرِ دَارِي أَقَامَتْ فِي زَوَايَاهُ
الْعِزُّ كَانَ شُمُوعاً فِي مَوَائِدِهِ
كَالْبَدْرِ أَدْلَى بِضَوْءٍ مِنْ سَرَايَاهُ
وَ حِضْنُ أُمِّيَ زَكَّى كُلَّ أَوْرِدَتِي
فمَا رَأَيْتُ مَثِيلاً فِي حَنَايَاهُ
غَابَتْ نُجُومُ الدُّجَى،عَنْ دَرْبِهَا أَفَلَتْ
فَاسْتَوْحَشَ الْبَدْرُ وَالنَّجْمَاتُ تَأْبَاهُ
اللهُ يَرْحَمُ مَوْتَانَا وَ يَجْمَعُهُمْ
عِنْدَ الشَّفِيعِ الّّذِي بِاللهِ مَسْرَاهُ
كلماتي الشاعر السيد الديداموني
شكرا جزيلا لصديقي الغالي Ahmed Gewaid على الانشاد والتصميم والأخت مايا خالد
السعيد الديداموني علي اسماعيل محمد الديدامونى عبد السلام الديدامونى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق