أنكرتني فهاجرتك
ورغم هجرتي ظلت في قلبي خيامك
عشق ضاع فيه هويامك
بين نار وجحيم موقع وصالك
غريب بين مهلوك وهالك
ودٌعتني في خيالك
وأزلتني من بالك
لم انساك لأتتذكرك
ففي الغربة كل لحظة وقوف على اطلالك
لان هنا لا يسألون من عمك اوخالك
بل لما هاجرت وطنك وترابك
فأعلن صمتي لأنني لا أعرف جوابك
وما سبب اهمالك
غادرتني فما غدرتك
لولا اصلي لما عشقتك
فتحت شواطئ البحار وقوارب الموت
فكانت نهياتنا فودعتك
ويشفع لي انني من هويتك
شعبي مصطفى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق