الخميس، 7 أبريل 2022

يوميات رمضانية 2/الكاتب أحمد محمد الحاج القادري

 الحلقة الثانية من :-

رواية بعنوان :-

🌠🌠 يوميات رمضانية🌠🌠

بعد ما أغلقت التلفون سمعت صوتا ينادي من المسجد أنه قد حان وقت السحور فأيقظت زوجتي من النوم من أجل تجهيز السحور بعد ذلك قام أبنائي وغسلُ أيديهم وتناولوا السحور وبعد ذلك نهضنا واحدا تلو الآخر إلى الحمام للوضوء لإداء صلاة الفجر وبعد الصلاة توجه كل منا إلى فراشه لينام .

استيقظت من النوم ظهرا وذهبت الى المسجد لإداء صلاة الظهر وبعد الصلاة خرجنا من المسجد فبعضهم ذهب إلى السوق ، والبعض الأخر رجع إلى بيته والبعض منهم مكثوا في المسجد يقرؤون القرآن .

رشاد :- شهر مبارك يا أستاذ أحمد .

أنا :- على الجميع بالخير والبركات .

نزلت من المسجد متوجها نحو البيت وأثناء الطريق ألتقيت ببعض  من المدرسين والجامعيين والمثقفين .

فقلت لهم : ما هو رأيكم أن نجلس مع الأخرين ونكون نحن القدوة لهم ويكون حديثنا أثناء هذا السمرة عن شهر رمضان وفضائله وبركاته ، وأن تكون هذه الأمسية أدبية وثقافية ودينية بعيدا عن الغيبة والنميمة وأكل لحوم الأخرين .

فتحدث نبيل : أنا لا أستطيع السمر ؟!

أنا :- لماذا لا تستطيع السمر  يا نبيل ، هل هناك ......

نبيل :- ؟؟؟؟؟؟؟

 أنا :- من يوافق على كلامي هذا ؟!

الكل امتنع عن الاجابة على كلامي ، فانصرفت لحال سبيلي وتركتهم لحالهم مع حديثهم .

تركتهم وتابعت طريقي فوجدت حسين واقفا أمام البقالة  فقال حسين : لماذا أراك متجهما يا أستاذي !

انا : متجهما بسبب هؤلاء لأنهم يتحدثون حول ماذا سيأكلون على مائدة الفطور  !

حسين : وهل هذا أغضبك ، خذ ما تشاء من البقالة والتي ليست موجودة سأعطيك مال اشتريها من السوق .

أنا :- ليس هذا الذي أغضبني وجعلني متجهما ، بل الذي أغضبني هو طرحت عليهم فكرة أن نجلس نحن الطبقة المثقفة في مجلس القرية من أجل تعريف الناس بفضائل شهر رمضان وأن تكون سهراتنا ذي قيمة وفائدة بدل ما تمضي الليلة هباءً ، هل عرفت السبب يا حسين .

حسين : نعم عرفت يا أستاذي ، والفكرة التى طرحتها عليهم رائعة جدا .

رن تلفون حسين وإذا هو اتصال من أبوه .

حميد : أين أنت ؟

حسين :- جالس بالبقالة ، أو إين جالس تقول !

حميد : ما هو ناقص بالبقالة من مواد غذائية وتموينية ؟

حسين : كل شيء متوفر  ، فقط اشتري بارد وسيجارة ومعسليه .

حميد : تمام .

أنا : من الذي أتصل فيك يا حسين !

حسين : أبي حميد .

ويحضر الناس للشراء من عند حسين  وانشغلت أنا مع أناس آخرين بالحديث بأمور ليست من اختصاصنا وكأنه عندنا حلولا لأي مشكلة تعترضنا .

يرفع المؤذن لصلاة العصر  فيتجه الناس نحو المسجد فندخل ونصلي ركعتين البعض يقرأ القرآن والبعض يسبح ويذكر الله والبعض صامت وبعد دقائق يقيم المؤذن الصلاة فيقف الناس في صف واحد كأنهم بنيان مرصوص فيؤدون الصلاة كما علمنا رسولنا الكريم .

وبعد انتهاء الصلاة خرجنا من المسجد ،  .   .

نزلت من الجامع وأتجهت نحو البيت فرأيت زوجتي وبناتها يقومان بتجهيز العشاء 

البنت الصغيرة : أبي يا أحلى بابا في الدنيا !

أنا : أعرف هذه النغمة الحلوة ، ماذا تريدين هيا أسرعي !

البنت الصغيرة :- سوف أساعد امي بتجهيز طعام العشاء وأريد منكَ أن تجلس وتلعب مع حفيدتك !

أنا : لم أستطع أن أرفض لها طلبا ودخلت إلى عند حفيدتي وأرى الابتسامة على وجهها كشمس مشرقة في الصباح ، فكانت هذه الابتسامة أفضل من كنوز الدنيا وما فيها .

فجلست ألعب معها حتى حان وقت آذان المغرب .

 زوجتي : هيا انهض واذهب إلى الحمام وتوضأ للصلاة ، ثم تعال إلى المطبخ للفطور .

سمعنا صوت المؤذن يعلن إنه قد حان وقت الإفطار ، فتناولنا حبات التمر  مع القهوة اليمني ( البن اليمني ) ذات نكهة خاصة وفريدة ، ونهضنا لإداء صلاة المغرب وعدنا لتناول العشاء ولكن حدث هناك أمرٌ جلل وهو.......

بقلم / أحمد محمد الحاج القادري

٢٠٢١/٤/٧ ميلادية


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

هو صحيح الهوى _بقلم الشاعر /رشاد زغلول

 هو صحيح الهوى بابه  ،،، عمره مبحبح لاحبابه ،،.. ،،،، مين ال خلى بتاع بحري ،،، ... يعشق نوبية وصرحلي ،،.، ،،،، والنوبي يعشق بحرية ... ،،،،،،...