على ذبذبات النبض الجريح
عزف منفرد
يصدح بشجن حزين
ذرف ونزف والجرح دفين
صدى الأنين يسمو صمتا ،،والصمت بلحن الهجين
يادوي العاتيات مهلا
على ضفاف النار الحارقة
تناثر الرماد والمراد قصل الود والحنين
تناثرت أثار الأبجدية لتخط
بالأمس كنا أشقاء أكفاء
واليوم كساح المواسم تعانق علق أجندة قتلها الروتين
يا من بالبشر تبرجتم ركاما
والركام عصى الضرير للضريح مسيرا
تتعثر صورهم والجدران جزيئات من طين
بللها مطر عاضب، لتسقط بين الحين والحين
اتكأت على وسادة الذهول والرعب
لتختلف الأرقام والعناوين
يا مرسل الغيث وعلم الغيب
إليك رسول بظرف الألم يتأوه تأملا
هل من منقذ لعناء السنين.!؟؟
(نجاح واكد سورية)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق