يَا مقلة الْعينِ. (البحر البسيط)
يَا مقلَة العيْنِ، فلتبكِي، علَى حدقٍ،
غابت بدمعٍ ، وسكْب ، العين أنهار.
بالكَون سِر، لذي الأحداقِ،مِن غدقٍ،
وَالأُم دفقٌ ، بِعِرقِ ، القلبِ فوَّار.
يا مقلَة العيْنِ، أُمّيْ، كَيْف أُنصِفهَا،
أَبكِيْ علَى مرقدٍ ، أم ، أزرعِ الغار.
عِطراً علَى كَوثرٍ،زيِدت علَىْ حبقٍ،
حِرصاً كَما،ساجِدٍ، محمي بأَخيَار .
كَم شمعةٍ،أُشعَلَت، عوداً بِذِي عبقِ،
طِيباً لِمن، عاهَدت ، بالْطهرِ أنوار.
يَاْ وَردةً، ذابَت التقوَىْ، علَىْ فلقٍ،
و اللَّهُ كَمْ ، يُكْرِم ، عِطراً لأزهَار.
فلْتعذرِي دمعتِي ، سجيَاً علَى ألَقٍ،
يا درَّةَ الْكَوْنِ ، والعِرفان محتار .
أهديتنا عمرك ، المغداق ، مع أرقٍ،
فلتدخلي ، الجنة ، والله يختار.
يَا جنَّةَ الخلْدِ ، كُونِيْ ، فرقدٍ برِقٍِ،
عَوناً لِمنْ ، جَاوَرَ ، الأحبَابِ بِالْدار.
وَلْتنثرِي ، نِعمةً ، تِبْرَاً ، عَلىْ وَرقٍ،
وَ لتبنِيَ كَوْثر ، لِلْأُمِّ ، بمِعيَار.
المهندس حافظ القاضي/لبنان.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق