انظر! أين أصبحنا؟،
انا و انت..تعانقنا
ثم كطرفين لدرب.. صرنا..
كان لم يكن بيننا عناق..
كان لم يكن بيننا..تلاق..
كيف شتتنا الرحيل،
حتى صرنا اغرابا؟
كيف شتتنا الرحيل؟
لا أثر للعناق..
كالسحاب مر..
انظر اين أصبحنا؟
انا وانت..وبعضك بعضي
و بعضي..بعضك..
و يلتهمنا درب الرحيل
فيذرو بعضك..بعضي
و يشتت بعضي..بعضك
و لا يبقي سوى
شهوة العناق..
وبعض الحنين..
انظر اين اصبحنا؟
درب الرحيل يشتتنا
يسجننا أمنية..
كعشب تنبت،
تطل براسها
من خشاش الأرض
فتسقيها العين دمعا
ترتشفه كزهر يلعق
دمع صبح،
فتكبر ذكرى..
تلتهم الزمن..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق