متى لُقياك
أنا ما عدتُ أحتمل طول الغياب
ياروح القلب متى لقياك؟
الشوق ثائر بدمي عذاب
ولهيب في الأعماق دائم فتاك
فإن كان يعز عليك اللقاء
حتما سيؤدي لي وقلبي الهلاك
أنا الغريق في ظلمة الليل
أشتكي حالي لنجوم الأفلاك
لا تضيعي العمر بالهجر
والبعد وحتى لو ضاع لن أنساك
قلبي لم يعشق أو يحب
في دروب الهوى سواك
فكيف يا ملتقى الروح
أن أعيش دون رؤياك
إني بشوق للقاء
بنفس الموعد والمكان هناك
أستحلفك بالله
أن يرقّ قلبك لمن أحبك وهواك
أن تعطفي على قلب
قد مزقه الهوى حتى صار باك
تعالي ولملمي البقايا
قبل الضياع ودون أن يراك
✍️...د . توفيق عبدالله حسانين 🇪🇬
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق