الجمعة، 25 مارس 2022

الشقي /الشاعرة عائشة نعمان

 الشقيُّ...


أما آن لهذا القلب الشقى،

أن يكف عن الشغب..؟

و هذا الحظ،

مُكبلٌ في أسرهِ.

خرَّ يبكي ، و ينوحُ،

يندب عمرهُ...

في سره، و جهره.

و يبوح به القلبُ، في شِعرِهِ...

طوفان يُغرقُ الورق.

في عتمة ليلِهِ، و فجرِه.

و يبقى الفؤادُ، صريع الأماني.

من حينٍ لآخر،

بصيص أمل يُدغْدِغُه.

ينقض عليه الحظ؛

و في جُحرهِ يحبسُه.

و يبقى القلب ،

في ظلامِهِ المستمر.

فلا تسلني! أيها الشقيُّ..

عن أمنياتي...

إني أطلقت سراح ذاتي...

هكذا سأبقى...

حتى مماتي...

لقد لَحَدْتُ أُمنياتي....

سامحني أيها الشقيُّ!...

لقد توارت شمس أيامي...

لفظني الحظُّ اللعين،

 من ميدانيه...

و تمرُ الساعاتُ تجري بهّمةٍ....

تقضم ُالعمرَ إلتهاماً...

لأبقى في شرودي...

و قيودي....

ب 🖋️ عائشة نعمان

تونس 🇹🇳


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

هو صحيح الهوى _بقلم الشاعر /رشاد زغلول

 هو صحيح الهوى بابه  ،،، عمره مبحبح لاحبابه ،،.. ،،،، مين ال خلى بتاع بحري ،،، ... يعشق نوبية وصرحلي ،،.، ،،،، والنوبي يعشق بحرية ... ،،،،،،...