حتى وأنا في أشد نوبات الحزن
أجدك
تحضرني إبتسامات روحك
ألجأ إليها في مكامن هدأتك وحنان رقتك
من قسوة الشقاء
أتمسك بك
وبعذوبة قلبك
أغرس رأسي
في مرايا وجهك
وأهرع
إلى ربوع محبتك
وأنهل من ينابيع
مروؤتك
فلا أحزن
وكيف أحزن
ومعي طيفك
يلوح لي بالفرحة نيابة عنك
ويعاتبني على ذاك الكدر
والقلب في أعماقك يسكنك
ويقطف لي زهور الحلم
من جنائنك
زرعتها ذات مرة لأجلك
فيذهب
غمي عن روحي
وأبتسم لروحك
بقلمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق